مغامرات حاجي بابا الإصفهاني/النص الكامل
페이지 정보
Brandon 작성일25-02-01 12:27본문
مطابخ في ابو عريش . المعالجات: أما من يبطؤ نزول الطعام عن معدته أو من يطفو الطعام على معدته فعلاج ذلك النوم على اليمين فإنه معين على سرعة نزول الطعام عن المعدة وإن كان ضعيف المعونة على الهضم ويعين عليه التمشي اللطيف ودلك الرجلين وكسر الرياح بما عرف في بابه. وإذا عدل من قبضه، رد ضعفه، هذا ولو لم يترتب على العدول أي ضرر. فصرخت: «ما هذا؟ هل تعرفون يا قليلي الحياء أنني جلاد، وأستطيع أن أحرق آباءكم وأطعمكم من البؤس والشقاء أكثر مما ذقتم في حياتكم؟ 2ـ وإذا اشترط القانون لتمام العقد، استيفاء شكل معين، فهذا الشكل تجب مراعاته أيضاً في الاتفاق الذي يتضمن الوعد بإبرام هذا العقد. المادة 102 1ـ الاتفاق الذي يَعِد بموجبه كلا المتعاقدين، أو أحدهما، بإبرام عقد معين في المستقبل لا ينعقد إلا إذا عينت جميع المسائل الجوهرية للعقد المراد إبرامه، والمدة التي يجب إبرامه فيها. علاج: قد أوجب قوم في علاج المستحاضة باباً واحداً وهو علاج مركّب من تنقية وقبض وتقوية وهو أن يدر طمثها في الوقت لئلا يتأخر ثم تضطرب حركته وينقّى رحمها ويقوّى لئلا يقبل الفضول الخارجة عن الواجب فقالوا يجب أن تسقى من الأبهل عشرة دراهم من بزر النعنع درهماً وبزر الرازيانج وزن! المادة 124 لا يؤثر في صحة العقد مجرد الغلط في الحساب، ولا غلطات القلم، ولكن يجب تصحيح الغلط.
والفرق بين الكائن بسبب الكبد وانصبابه منها إلى المعدة والكائن بسبب الطحال والكائن بسبب المعدة نفسها أن ذينك لا وجع معهما. وأما الكائن بسبب التكاثف وقلة مص العروق من الكبد فيجب أن يخلخل البدن بالحمّام والرياضة المعتدلة والتعريق وبالمفتّحات. وأما الدلائل التي ربما صحبت وربما لم تصحب فالقراقر والجشاء واللذع. قال الراغب الأصفهاني: أي: سفرا متوسّط غير متناهي هي البعد، وربما فسّر بقريب. ومن الغثيان ما هو علامة بحران وربما كان علامة رديئة في مثل الحمّيات الوبائية. المادة 105 1ـ إذا تم العقد بطريق النيابة، كان شخص النائب، لا شخص الأصيل، هو محل الاعتبار عند النظر في عيوب الإرادة، أو في أثر العلم ببعض الظروف الخاصة، أو افتراض العلم بها حتماً. المادة 130 1ـ إذا كانت التزامات أحد المتعاقدين لا تتعادل ا
댓글목록
등록된 댓글이 없습니다.